العراق: يطلق الاكتتتاب على اول مصرف اخضر في العالم

اجنادين نيوز / ANN

بغداد: حسين ثغب

اطلق في العراق الاكتتاب على اسهم اول المصرف إلاخضر ويعد الاول في العالم امام الجمهور العراقي والعربي والعالمي، حيث يعد منعطف يعكس التزام البلاد بالاستدامة المالية والبيئية والاقتصادية وبترخيص من البنك المركزي العراقي، ويستهدف تاسيس المصرف مجموعة من المشاريع المهمة التي تدعم تخفيض الانبعاثات.
وكان محافظ البنك المركزي د. علي العلاق خلال مراسيم الافتتاح قال: إنه انطلاقاً من التزاماتنا بالاستدامة المالية والبيئية والاقتصادية عمل البنك المركزي على ترخيص أول مصرف أخضر في العراق والمنطقة والذي سيكون انطلاقة لتقديم الخدمات المصرفية الخضراء، لافتاً إلى أن الحافز الأكبر لتبني هذه الخطوة المهمة التي تسير بموازاة التطورات العالمية، مشيراً إلى أن البنك المركزي سبق أن أطلق مبادرة واحد تريليون دينار لتمويل بدائل الطاقة المتجددة واعتمدنا هذا المفهوم وبات يدرس من المركزي.
خدمات مالية
اكد رئيس مجلس ادارة المصرف الاحضر محمد شاكر اطلاق الاكتتاب على اسهم المصرف الذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم، حيث توجد مصارف عالمية لديها خدمات مالية حضراء ولكن ليس متخصصة بالكامل لهذا الهدف الذي يتناغم والتوجهات العالمية.
وقال شاكر: ان المصرف معني بتخفيض الانبعاثات ودعم الطاقة المستدامة والنظيفة من خلال منتجات مخصصة لهذا الهدف السامي الذي يرفع من جودة الحياة.
واشار الى طرح 32 مليار سهم للاكتاب العام، وبات بامكان الجمهور العراقي والعربي والعالمي الاكتتاب على سهم المصرف لفترة ٦٠ يوم وفي موقع المصرف الصناعي العراقي وكافة فروعه.
الذراع الاخضر
ولفت الى دعم الحكومة العراقية الكبير الى هذا المصرف، لان العراق يعد البلد الخامس في العالم الأكثر هشاشه وتأثر بالانبعاثات الغازات الدفيئة بشكل عام وبات يؤشرها الجميع.
وبين شاكر ان عمل المصرف سيكون مختلف تماما عن المصارف الأخرى، حيث لا يعد مصرف منافس للمصارف بل الذراع الاخضر لجميع المصارف العراقية التي لديها منتج اخضر، حيث ننظر الى المشاريع التي توفر انبعاثات كاربونية.
جودت الحياة
واوضح شاكر ان المصرف تبنى خطة تستهدف مجموعة من المشاريع المهمة التي تدعم تخفيض الانبعاثات ودعم الطاقة أهمها المدن المستدامة مستوفية الخدمات وفيها جودت الحياة عالية، ويجعل المواطن مساهم في تمويل هذه المشاريع عبر الكتلة النقدية المكتنزة، مشيراً إلى مشاريع تحويل النفايات لى طاقة، حيث ينتج العراق يوميا ٤٠ الف طن نفايات، عندما تكون هناك محطات سوف توفر ١٥ طن كاربون انبعاثات ضارة، قيمتها السوقية في التداول العالمي تعادل قيمة الكهرباء التي تشتريها وزارة الكهرباء، كما توجد مشاريع الزراعة العمودية المائية التي توفر المحاصيل بأسلوب متطور دون الحاجة الى كميات كبرى من المياه.
وذكر شاكر ان المصرف بعيد عن التعامل بالتحويلات المالية بالدولار “الفواتير” وغيرها، فقط لمشاريع المصارف.
عاصمة الشمس
وعن فكرة العراق عاصمة الشمس قال شاكر: ان هذه الفكرة تنبع من كون الخليج الحار بمناخه واوربا ذات الاجواء الباردة، وهناك فائض طاقة في الخليج شتاء واوربا الباردة صيفا، وبحكم موقع العراق الجغرافي، هنا ممكن ان يكون ليس فقط لمرور الطاقة بل يساهم بمحطات عملاقه كبيرة كعاصمة للشمس ينتج الطاقة ويحقنها في الشبكة المتجه إلى اور با او الخليج ويمكن ان يمول من خلال تنسيق مع مؤسسات مالية تمويلة عالمية لدينا تواصل معها.
ونبه الى ان المصرف يعمل بخبرات عالمية متخصصة وتتمعمليات باساليب رقمية واعتماد برامجيات متطورة.

زر الذهاب إلى الأعلى